ألمانيا تتوقع دورا فعالا لمجلس الأمن بشأن الأزمة السورية
رجح سفير ألمانيا لدى الأمم المتحدة بيتر فيتيج حدوث تغيير لقواعد اللعبة بالنسبة لمجلس الأمن، في حال طلبت الجامعة العربية من المجلس تأييد دعوتها الرئيس السوري بشار الأسد إلى نقل سلطاته إلى نائبه.
وقال السفير الألماني فيتيج للصحفيين "القرارات التي اتخذت في القاهرة قد تنطوي على تغيير لقواعد اللعبة بالنسبة لمجلس الأمن أيضا." وأضاف: "الجامعة العربية قررت مطالبة مجلس الأمن بتأييد قراراتها. هذا شيء لا يمكن لأعضاء المجلس تجاهله أو رفضه بسهولة."
لكن فيتيج استدرك بقوله أن طلب الجامعة العربية تأييد مجلس الأمن لقراراتها "يتخطى بعثة المراقبين" ويسأل أعضاء المجلس دراسة الخطة العربية بكاملها.
وقال فيتيج: "نحن نعتقد أكثر من أي وقت مضى أننا نحتاج لقرار قوي من مجلس الأمن.. لرسالة واضحة إلى النظام السوري والشعب السوري. ولن يتحقق ذلك إلا بالمساندة والتأييد الحق لقرارات الجامعة العربية. وأي شيء دون ذلك سينظر إليه على أنه ضعيف للغاية."
وأضاف فيتيج أنه بعث برسالة إلى رئيس مجلس الأمن سفير جنوب أفريقيا باسو سانجكو لدعوة الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، لإحاطة المجلس علما بالوضع في سورية في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
وقال دبلوماسي رفيع في مجلس الأمن لـ"رويترز" أن الوفود الغربية في المجلس سيجتمعون في وقت لاحق يوم الثلاثاء، مع نظرائهم من دول الخليج العربي، لمناقشة الخطوات التالية المحتملة للمجلس المكون من 15 عضوا. ويقول دبلوماسيون أن قطر من أشد البلدان تأييدا لتدخل المجلس في المسألة السورية، متخذة موقفا أكثر صرامة من العراق والجزائر ومصر.
- هيئة حماية الدستور تحذر من تزايد مخاطر "الجهاد الإلكتروني"
- الصادرات الألمانية تحقق العام الماضي إيرادات غير مسبوقة
- اعتقال عنصرين مفترضين في الاستخبارات السورية في برلين
- وزير يدعو لاحتكام مسلمي ألمانيا للشريعة
- معارضون يقتحمون سفارة سوريا في برلين
- ألمانيا تقرر رفع مستوى التمثيل الفلسطيني إلى رتبة سفير
- الدولة تشجع المهاجرين على الاندماج وتحفزهم على الالتحاق بالقطاع العام
- ارتفاع أعداد اللاجئين والعرب في المقدمة
- ألمانيا تتوقع دورا فعالا لمجلس الأمن بشأن الأزمة السورية
- ألمانيا تطالب رعاياها بمغادرة سورية








التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك